|
لا زال الشيطان يعمل على تحريش الشعوب ضد الأخلاق الأبوية النبوية، بل ويحرص على إغفال المناسبة الأخلاقية العالمية التي جسدها التاريخ الإسلامي في نموذج ولادة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ربيع الأول باعتبارها الميزة الأخلاقية العالمية ذات الارتباط المباشر بعفة وشرف الأوعية الحاملة للذات النبوية عبر تقلبات المراحل التاريخية دون الوقوع في نكاح الجاهلية الأولى وأرجاسها المتنوعة
الموجه العام لأربطة التربية الإسلامية |