الموجــــــــــه العــــــــــــام
المجلـــــس الــتنسيقـــــــي
من رجال المدرسة الأبوية
ربـــــــــــــــاط عتـــــــــــــق
مدرســـــــــــة حـــــــــــراء
دار الــــــــــــــزهــــــــــراء
الثقــــــــــافة والإعــــــــلام
العيــــــــادة الصحيـــــــــــة
الــــدورات الصيفيــــــــــــة
معــــــــــالم يمنيـــــــــــــــة
 
ارشيـــف الأخبـــــار
أرشيف الفتـــــــاوى
أرشيف كلمة الشهر
أرشيف المقــــالات
 

ابحث في الموقع


 
موقع رباط عتق - كلمة الشهر
 
الحبيب أبوبكرالمشهور
الحبيب أبوبكرالمشهور
 كلمة شهرجماد الأول من عام  1428

الحمد لله الذي غمرت كراماته وإحسانه وفضله كل عباده, والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبدالله سيد أهل وداده وعلى آله وأصحابه ومن سار من بعدهم على هديه ومراده.
وبعد.. فالرقعة الإسلامية والعربية اليوم تشهد الحرائق وتصطلى بنار الصراع الهالك والنزاع المسيّس بعد امتلاك الشيطان الرجيم قيادة العديد من صدورها.. دافعاً بها إلى تنفيذ برنامجه المدمر بني الإنسانية بالعموم والأمة الإسلامية بالخصوص وذلك بتحجيم النقائض والعيوب وإثارة الطباع والنفوس كي تتغلب لغتها على لغة العقل والتسامح ولغة القواسم المشتركة التي أرادها الله بين العباد في الحياة الفانية.
ويحتار العاقل في هذه المعضلة المتطورة والمتخذة شكل المعالجات كما يقولون وصفة الحلول لدى الغارقين في نيرانها وحممها حيث ينتفعون بهذه الحروب ليحققون كما يعتقدون موقعاً للخير والسلام والمحبة.. وأنى لهم ذلك؟؟
لقد أهل الله للسلام والمحبة والخير لغة غير لغة النار والحديد وغير لغة التهديد والوعيد.. أهل الله للسلام ديانة ومبادئ نبوية وأخلاقاً شرعية تحددت في منهج الإسلام الحق الذي قام بترسيخه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الأمة وبه غيّر العقل الإنساني ذاته وغيّر الطموح والرغبات والآمال وجعلها مربوطة بالرغبة في الثواب والخوف من العقاب وقيدها بضابط المراقبة لله في السر والعلن, وقرن بين المطالب الطبعية والغايات الشرعية.. فصار الطبع مقيد بالشرع والعقل مقيد بالنص.. والنص صار مقيد بسلامة القصد والنيات عند الاحتكام, وإقامة شروط العدل في الحرب والسلام فهل لهذه الثوابت من موقع في معركة الحياة المعاصرة..
ربما لو تأملنا في واقع الحركة والعلاقات بين الأمة الإسلامية ذاتها لوجدنا أن هذه الثوابت قد انعدمت دراستها في المدارس والجامعات فضلاً عن أن تمارس في المؤسسات والإدارات.. وذهبت عند التعامل في مراحل السلام فكيف في الفتن والحروب المسيسة..
فلا السلم قائم في حياتنا المعاصرة على ثوابت السلامة الشرعية ولا الحرب قائمة في حياتنا المعاصرة على ضوابطنا المرعية.. وربما كان هذا كائن حتى في حياة الأفراد.. بين الآباء والأبناء.. والأرحام والأقارب والجيران والأسر إلا من رحم الله..
والذين رحمهم الله.. لا شك أنهم قليلون جداً في مساحة الحركة والتأثير والإقتداء والاهتداء ولكنهم موجودون لو طلبهم الراغب وسأل عنهم الطالب.
وهم الذين قال الله تعالى عنهم: ﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ وقد تعلموا من منهج الرسالة أدب السلام وأدب الرحمة وأدب المحبة فصاروا لهذه المبادئ أمناء ووراثا, قال فيهم مولاهم: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا﴾.
تحيا بهم كل أرض ينزلون بها
كأنهم لبقاع الأرض أمطار

إن رقعة العالم العربي والإسلامي يتيمة من هذا الصنف الرباني.. بعد أن طغا عليها طوفان السلوك الشيطاني..
ولا سلامة تنتظر من سلوك صنعه الشيطان ووكلاؤه.. قال تعالى: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً﴾.
فهل من مستيقظ.. هل من متدارك.. هل من مذّكر.. هل من متذكر.. هل من رافع صوته بما رفع به نبينا صلى الله عليه وآله وسلم صوته يوم قال: من يوقظ صويحبات الحجر, رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة, ياعباد الله اثبتوا قالها ثلاث مرات.
اللهم سلمنا وسلم الأمة من البلاء والفتن والحروب واجعلنا من عبادك الصالحين.

 

   
 
حكم وإطروحات إسلامية

إن إحياءنا الواعي لمهرجانات النصرة الدائمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم يسهم في إحياء شعوب الملة احياء يعمّق دورها الواجب في تثقيف الأسر والأبناء والبنات عن ماضي وحاضر ومستقبل الإسلام ومبادئه العالمية كما ييقظ الحس الإسلامي بالفكر المتنامي المعتمد على النصوص القطعية في تفسير مسيرة الحياة سلباً وإيجاباً ومواقفنا تجاهها
الموجه العام لأربطة التربية الإسلامية

 
 
 
  المكتبة المسموعة
  اذهب الى سجل الزوار
   

جميع الحقوق محفوظة لدى موقع رباط عتق 1425 - 1429 هـ