الموجــــــــــه العــــــــــــام
المجلـــــس الــتنسيقـــــــي
من رجال المدرسة الأبوية
ربـــــــــــــــاط عتـــــــــــــق
مدرســـــــــــة حـــــــــــراء
دار الــــــــــــــزهــــــــــراء
الثقــــــــــافة والإعــــــــلام
العيــــــــادة الصحيـــــــــــة
الــــدورات الصيفيــــــــــــة
معــــــــــالم يمنيـــــــــــــــة
 
ارشيـــف الأخبـــــار
أرشيف الفتـــــــاوى
أرشيف كلمة الشهر
أرشيف المقــــالات
 

ابحث في الموقع


 
موقع رباط عتق - كلمة الشهر
 
الحبيب أبوبكرالمشهور
الحبيب أبوبكرالمشهور
 كلمة شهررجب من عام  1428

نحمد الله سبحانه وتعالى على كل حال ونسأله التوفيق لصالح الأعمال وأن يربطنا أجمعين بحبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم مولى بلال في كل حال
وبعد
فنشير في هذه الكلمة التي تعودنا أن نضعها مع بداية كل شهر وسنتحدث في هذا الشهر عن ما نحن بصدده من هذه الشهر الكريم شهر رجب المعظم الذي ورد في فضله العديد من الأحاديث الشريفة وله ارتباط عظيم بالمناسبات الإسلامية التي كثير من الناس قد جهلها أو غفل عنها و من هذا المنحى هيئ الله لنا أجمعين ببركة توفيقه سبحانه وتعالى وما تهيئ في هذه المرحلة الطيبة من القدرة على التعبير والمشاركة في تنمية العقل الإنساني بما يهيئه الله من حلقات علمية ومن إحياء مناسبات إسلامية تهيأ في الحقيقة كثير من النفع فعلى سبيل المثال نجد أن شهر رجب بالنسبة لأربطة التربية الإسلامية تقوم بإحياء وإعادة ترتيب الأسبوع التعليمي الثقافي لما يسمى في تاريخ الماضي بجمعة رجب فهي كانت عبر تاريخ اليمانيين موسم إحتفاء واحتفال لعلماء اليمن عبر مدارج التاريخ في جامع الجند الذي أسسه سيدنا معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه وعرف اليمانيون هذا التكريم منذ القديم وهذا التقليد هو أن يجتمع علماء اليمن حكامها ومن له صفة الأمر والنهي في قرار الحكم والعلم مع شعوب الملة للتذاكر من جهة وكذلك التلاقي والتعارف والتآلف وظل هذا الاجتماع مستمر حتى فترة قريبة حيث شاب هذا الاجتماع بعض الضعف ودخلت عليه بعض العادات التي عكست من حيث نقلها للناس بصورة غير صحيحة حيث كان يمارس البعض من الأخوة الذين يترددون على هذا الجامع في هذه المناسبة ما لا يعود بفائدة على الأمة كما هو في الماضي فبدأت الانتقادات وبالطبع قامت بعض الجماعات التي تدعو إلى إبعاد الأخطاء والشوائب فقامت بحملة شديدة على معتقدات الأخوة القائمين على الجند وتكلموا عن بعض ما يسمعونه من الناس أن جمعة رجب هذه كالحج وأن أهل اليمن هذه حجهم وإلى غير ذلك من المعلومات التي استقيناها من كتب المعارضين لهذه الفكرة، وبحمد الله أشرفنا على هذا الموقع المبارك منذ فترة من الزمن ورأينا أن غالب المسلمين على بساطة من التفكير وبساطة من التنفيذ فهم لا يفكرون فيما يفكر فيه أضدادهم ولا يفكرون فيما يخطط له أعدائهم كل ما يهمهم من الأمر أنهم ألفوا بعض العادات فصاروا يسيرون إليها وينطلقون منها ومن هنا وجدنا نحن الفرصة للتصحيح وإعادة الترتيب فلما وافقت وزارة الأوقاف على تسليمنا نشاط الجند في أيام المناسبة حاولنا أن نحدث تجديد في الوسائل ونحاول أيضًا أن لا نضر أي مجموعة أخرى كانت ترغب في أن يكون لها موقع أو ترتيب معين في المسجد وتم ذلك على أفضل ما يرام وتقلصت تلك الظاهرة التي كانت تجعل المسجد موقع للطبول والطيران والحضرات ورفع الأصوات، وحزم من القات ترمى هنا وهناك تقلصت هذه الظاهرة وبدأ التجاوب خاصة من الشباب والعقلاء الذين يدركون حجم الدعوة إلى الله وسرنا نحو الحلقات العلمية عن اليمن ودخول الإسلام إليه وعن المسجد وبناءه الفريد ومناقشة الوضع الاجتماعي ودراسة التاريخ الإسلامي وتوسعت هذه الفكرة لتشمل فيما بعد بحوث علمية في شئون أخرى تهم المسلم وتهم المجتمع وشارك في هذه الندوات والحلقات العلمية العشرات من العلماء والعشرات من الباحثين والحمد لله صارت هذه الظاهرة على أحسن ما يرام وأدت من وظيفتها المرجوة ثمانين في المائة وزيادة وبقي بعض الأمور التي نرجو من الله أن يهيئ الله الأسباب لأجل نعالجها في واقعنا الخاص وأود هنا أن أوجه كلمة إلى الأخوة الذين تعودوا على النقد وعلى رد أفعال الآخرين ولمجرد الاندفاع أو كما يسمونها الغيرة والغيرة لها ضوابط وثوابت ولا تنبع من فهم الإنسان وإنما من الشريعة ونحن لا نؤيد بدعة ولا نؤيد شرك ولا نؤيد كفر ولا نؤيد معصية ولا خروج عن طاعة الله لكن نؤيد المعالجة الحسنة لوضع الأمة التي عاشت هذه المراحل التي أدت إلى ضعفها وعجزها ووقوعها في المحذور ومن هذا الصدد نأمل من كافة المطلعين على هذه الكلمة أن يعطوا الموضوع المطروح أهمية وهو أننا لا نريد أن تكون المناسبات الإسلامية محل صراع ونزاع فالمناسبة الإسلامية لها موقع في الإسلام وهناك آيات كثيرة وأحاديث عديدة تحث على تعظيم بعض الأمكنة والأزمنة والفئات والأفراد إلى غير ذلك على حسب ما يقتضيه الشرع وما زاد عن ذلك فهو إفراط وما نقص عن ذلك فهو تفريط فالأصل في إحياء المناسبات الإسلامية السنة والأصل في زيارة جامع الجند هو السنة وتذكر المحاورة التي جرت بين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومعاذ بن جبل هذا ملخص ما أشير إليه بهذا الصدد ونرجو من المولى سبحانه وتعالى ويوفقنا في غيره من الأيام القادمة شهر شعبان ورمضان ويوفقنا للأعمال الصالحة ولعمل ما يرضيه ويرضي رسوله وأن يفقهنا في الدين ويعلمنا التأويل ويسلك بنا خير سبيل ويصلح لنا شأننا ويبارك في كل مسلم أراد من كلمته النفع والانتفاع والإفادة والاستفادة وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم...

والحمد لله رب العالمين

 

   
 
حكم وإطروحات إسلامية

أخطر الفتن أن يتولى علاج المرض .. أشد الناس إصابة بالعلة
الموجه العام لأربطة التربية الإسلامية

 
 
 
  المكتبة المسموعة
  اذهب الى سجل الزوار
   

جميع الحقوق محفوظة لدى موقع رباط عتق 1425 - 1429 هـ