الموجــــــــــه العــــــــــــام
المجلـــــس الــتنسيقـــــــي
من رجال المدرسة الأبوية
ربـــــــــــــــاط عتـــــــــــــق
مدرســـــــــــة حـــــــــــراء
دار الــــــــــــــزهــــــــــراء
الثقــــــــــافة والإعــــــــلام
العيــــــــادة الصحيـــــــــــة
الــــدورات الصيفيــــــــــــة
معــــــــــالم يمنيـــــــــــــــة
 
ارشيـــف الأخبـــــار
أرشيف الفتـــــــاوى
أرشيف كلمة الشهر
أرشيف المقــــالات
 

ابحث في الموقع


 
موقع رباط عتق - كلمة الشهر
 
الحبيب أبوبكرالمشهور
الحبيب أبوبكرالمشهور
 كلمة شهرشوال من عام  1428

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد ابن عبدالله سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.
نشكر الأخوة في موقع الغرباء على اعتناءهم بكلمات كل شهر في وقتها المناسب وفي نفس الوقت نهنئ أنفسنا ونهنئ زوار الموقع ونهنئ أمة محمد أجمعين بمناسبة حلول عيد الفطر الشريف الكريم الذي جعله الله سبحانه وتعالى جائزة تربط كل عبد مسلم بهذا المناسبة العظيمة مناسبة اختتام بركات وخيرات وعطايا وفيوضات شهر رمضان شهر العزة والبركة والعبادة والخير و الأنوار ولذلك سن الإسلام هذه الفرحة المشروعة فرحة بالعيد وفرحة بكمال العبادة بإتمام الصيام وفرحة بكل ما دعانا إليه مولانا من المحافظة على شرف الصيام بالنهار وشرف القيام بالليل وهذه كلها من الآداب الشرعية والأخلاق المرعية التي خص الله بها الأمة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وربما يكون الصوم في هذا الزمن وفي هذا العصر مميز لأمة محمد عن غيرها من الأمم فالكرة الأرضية والعالم الإنساني مليء بالأمم بل مليء بالشعوب من كل النماذج والأجناس لكن هذا الجنس العربي والمسلم أيا كانت أجناس العرق البشري من دخل الإسلام شُرف بالصيام كما شُرف بالعبادات الأخرى لكن الصيام ميزان ومقياس وربما كثير من الناس لا يستطيع أن يصمد أمام أثر النفس والشيطان والهوى والدنيا وربما وقع في الطعام والشراب والمأكول والمشروب و الشهوات ولا يبالي بذلك ولكن كل من دخل هذا الدين والتزم بدعوة سيد المرسلين شُرف مع شرفه بصلاته وشرفه بأركان دينه بهذا الشهر الكريم الذي يُسمى شهر الصبر أي أنه يزكي ويؤدب النفس البشرية على أن تتحمل وتترقى وتتأدب وتتهذب فهو شهر التصفية والتزكية والتحلية والتخلية وفي نفس الوقت شهر الاختبار والابتلاء للعقل الإنساني وللعقل المسلم للشاب وللرجل وللمرأة كي يعرف كل منهم مقدار العلاقة الصحيحة بالله سبحانه وتعالى فنجد في شهر رمضان على سبيل المثال أن كثير من الشؤون التي كانت للإنسان المسلم حلالاً في نهاره هي حرامٌ عليه في رمضان مثل الطعام والشراب أو أن يأتي المرء أهله فالمعلوم أن من يأكل أو يشرب حلالاً ليس عليه أثم ولكن في شهر رمضان لا يجوز له ذلك وإذا أتى المرء أهله في أي وقت من أوقات النهار في سائر أيام السنة لا يضره شيء وربما أُجر على ذلك ولكن في رمضان إذا جاء أهله في النهار فقد أُثم بل و يترتب على ذلك كفارة عظمى كما هو معروف في دين الإسلام إذن ماهو سبب منع الإنسان من الحلال في رمضان؟! هذا من أجل رفع مستوى التزكية والالتزام بالأمر لأن إبليس لما رفض الأمر سقط من عين الله فالله أمره أن يسجد لآدم فرفض وأبى الأمر لأنه خالف عقله وفهمه ورأى أن في السجود شيء من الإهانة لشخصيته فأبى وكذلك عندما يتعلق الأمر بالصوم أمر الله العبد أن يصوم وأن يمتنع حتى عن حلاله فيجب عليه أن يلتزم بالأمر لأجل أن ينال القرب من الله وينال الثواب المترتب على الالتزام بالأمر فمن رفض الأمر وأبى أن يصوم وأبى أن يؤدي ما عليه فشأنه شأن إبليس وبمعنى آخر أنه ترك ركنا من أركان الإسلام فيحق عليه ما يحق على الكافر أو العاصي الذي إذا لم يتب ولربما مات على غير دين وعلى غير إسلام وبذلك نعتقد أن شهر رمضان هو شهر الأدب والتزكية فلذلك جاء الفرح بالعيد والفرح بتمام الصيام وقد سن الإسلام مع هذا العيد المبارك وشهر شوال أن يتبادل المسلمون التهاني مع بعضهم البعض فيقول لأخيه كما هو مسنون في عيد الفطر: (من العايدين المقبولين) بينما في عيد الأضحى فيقول: (من العايدين الفايزين) لما بينهما من الفرق فيما يتعلق بشأن القبول في رمضان...
وفي نفس الوقت أحب أن أذكر الجميع بان الفرحة بالعيد ليست من أجل الأفراح التي ربما أخرجت بعض الناس عن الأدب أو عن السلوك أو الاستقامة ولكن المقصود بها الفرح بكمال الطاعة وتمام العمل الصالح لهذا سُن الفرح بالعيد وسُنت التهاني وسنت الزيارة للأرحام وللأب وللأم ولكل مايربط الإنسان وعموم المسلمين كما أنه توجد آداب وسنن ومندوبات ذكرها أهل العلم في الكتب وفي الحديث الشريف فعلى كل مسلم أن يطلع على ذلك حتى يعرف شرف الفرح في هذا العيد المبارك كما يعرف شرف الالتزام بشهر رمضان المبارك نسأل الله أن يبارك لنا في هذا العيد الشريف وأن يجعلنا من المقبولين كما نسأل الله أن يكتبنا جميعا من عباده الذين نالوا شرف رمضان وليلة القدر وكتبوا من المعتوقين من النيران اللهم امنحنا ذلك بمحض جودك ومنّك وفضلك وكرمك وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين

 

   
 
حكم وإطروحات إسلامية

المسلمون في أزمة .. والإسلام مشروع معالج .. وبين معالجة المسلمين أزماتهم بالإسلام حاجز وهمي إسمه ( فقدان القرار )
الموجه العام لأربطة التربية الإسلامية

 
 
 
  المكتبة المسموعة
  اذهب الى سجل الزوار
   

جميع الحقوق محفوظة لدى موقع رباط عتق 1425 - 1429 هـ