الموجــــــــــه العــــــــــــام
المجلـــــس الــتنسيقـــــــي
من رجال المدرسة الأبوية
ربـــــــــــــــاط عتـــــــــــــق
مدرســـــــــــة حـــــــــــراء
دار الــــــــــــــزهــــــــــراء
الثقــــــــــافة والإعــــــــلام
العيــــــــادة الصحيـــــــــــة
الــــدورات الصيفيــــــــــــة
معــــــــــالم يمنيـــــــــــــــة
 
ارشيـــف الأخبـــــار
أرشيف الفتـــــــاوى
أرشيف كلمة الشهر
أرشيف المقــــالات
 

ابحث في الموقع


 
موقع رباط عتق - نبذة عن الدورات الصيفية
 
  نبذة عن الدورات الصيفية
إطبع هذا الخبر أرسل هذا المقال الى صديقك

       


  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ..
أما بعد :
  يقول الله سبحانه وتعالى : ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون )  
وقال صلى الله عليه وسلم ( من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة ) .         
فاستجابة للنداء الأعلى من المولى سبحانه وتعالى وعملا بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم   اضطلعت أربطة التربية الإسلامية ومراكزها التعليمية والمهنية بشرف الخدمة لله ولرسوله و ذلك بإقامة هذه الدورات التربوية التعليمية الصيفية كمنابر علمية ومعرفية مساهمة منها في نشر التوعية الدينية والمبادئ الأخلاقية  واغتناماً للتنفسات الوحدوية المباركة التي جاءت بالخير في مرحلة البناء والعطاء المعرفي والعلمي وتهيأت بفضل الله سبحانه وتعالى ظروف أفضل من الانفتاح والترابط والتواصل في عموم النواحي والأرجاء المترامية الأطراف وهاهي الدورات التربوية التعليمية الصيفية تفتح لنا أبواباً واسعة في طريق إعادة التعليم الأبوي المسند المتصل بسنده الأعلى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجسد لنا صياغة ثوابت ( التربية والتعليم والدعوة إلى الله والاكتفاء الذاتى )  بكل الوسائل المناسبة للزمان والمكان تحت سقف فكرى منهجي جامع كل الفئات والشرائح الاجتماعية بكل نماذجها الموجودة في الساحة من غير إفراط ولا تفريط أو غلو بل منهج وسطي معتدل في إطار الالتقاء على قاعدة القواسم المشتركة وتنشئة جيل إسلامي يؤمن بوحدة الأرض والمبدأ ويدعو إلى الرحمة والمحبة والسلام .

أهمية استغلال العطلة الصيفية فى نفع ورعاية الناشئين

الكثير من الطلاب اليوم يعتقد بأن العطلة الصيفية هي عبارة عن راحة من عناء التحصيل العلمي المتواصل خلال العام الدراسي لكننا نرى أن هذه الراحة التي يعتقدها الطلاب إنما هي في حقيقة الأمر تعطيل لما يجب أن يهتم به حتى لا ينتشر الفراغ القاتل الذي يدمر حياة الكثير من الطلاب من خلال صرف أوقاتهم في اللعب واللهو و الذي تعود عوائده وخيمة على كل من الفرد والأسرة والمجتمع وأن شغل هذا الفراغ بما يعود بالفائدة على الطلاب هو أفضل حل للنجاة من مخاطر هذا الفراغ وكما يقول الشاعر  
إن الشباب والفراغ والجدة       مفسدة للمرء أي مفسدة
لذلك ارتأت إدارة رباط التربية الإسلامية إقامة الدورات التربوية التعليمية في فترة العطلة الصيفية اغتناماً لوقت فراغ الطلاب فيما يعود عليهم بالنفع والاستفادة في تلاوة القران الكريم وعلومه ودراسة علوم الشريعة الإسلامية الغراء من فقه وحديث وتوحيد وسيرة وآداب وسلوك وكذا الاطلاع على بعض العلوم الحديثة والوسائل التكنولوجية الحديثة وتحقيق الثوابت والمبادئ التي تسعى إليها إدارة الرباط إلى تحقيقها من خلال التربية والتعليم والدعوة إلى الله وتحقيق التعليم الأبوي المسند المتصل كابرا عن كابر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت إرساء ثوابت المعلم قبل المنهج والإنسان قبل البنيان والتربية قبل التعليم والعقل السليم في القلب السليم والغاية تقرر الوسيلة   وبإتباع هذه الثوابت تبدأ المسيرة الإسلامية الحضارية وبهذه الثوابت سعت إدارة الرباط من اجل اغتنام أوقات الشباب وتوظيفها التوظيف الصحيح فيما يعود بالحصيلة النافعة للفرد والأسرة والمجتمع   وشغل وقت الفراغ بترتيب هدي الهدى والنور الباني وكما قال صلى الله عليه وسلم   ( نعمتان مغبون عليهما كثير من الناس الصحة والفراغ ) .

أهداف ومقاصد الدورات وغايتها

هناك أهداف كثيرة نسعى لتحقيقها في هذا الواقع المليء بالمتغيرات والذي دائما ما نراها تعرقل العملية التربوية التعليمية  وتطمح إدارة الأربطة بتحقيق الأهداف التالية :
• حجز الكثير من الشباب عن أماكن السوء و اللهو والانحرافات والفتن والشبهات .
• الاستفادة من أوقات الفراغ واستغلالها بما يعود بالخير على أبنائنا وبناتنا .
• تنشئة الجيل على الآداب الإسلامية والأخلاق النبوية الفاضلة .
• ربط الناشئين بالسند المتصل بأسانيد الأكابر من العلماء الربانيين .
• تعليم الطالب ما يجب عليه تعلمه من سائر العلوم والأحكام .
• ضغط واختصار المادة العلمية المقررة في مدة زمنية محددة ليسهل حفظها وفهمها ليخرج الطالب بفائدة علمية لا بأس بها .
• تحقيق مبدأ الأصالة والمعاصرة وذلك بان يجمع الطالب بين المواد المقررة في علوم الشريعة الدينية وعلوم العصر الدنيوية .
• المحافظة على تأصيل وتجسيد ثوابت المثلث المدموج من العملية التربوية  ( التربية     التعليم     الدعوة إلى الله )
• تخريج أصحاب الكفاءات والخبرات العلمية في المجال الرجالي والنسائي لقيادة الأسرة والمجتمع إلى بر الأمان ليقوموا بواجبهم نحو أسرهم ومجتمعهم على أكمل وجه وأفضل صورة .

أعلى

 
 

جميع الحقوق محفوظة لدى موقع رباط عتق 1425 - 1429 هـ