الموجــــــــــه العــــــــــــام
المجلـــــس الــتنسيقـــــــي
من رجال المدرسة الأبوية
ربـــــــــــــــاط عتـــــــــــــق
مدرســـــــــــة حـــــــــــراء
دار الــــــــــــــزهــــــــــراء
الثقــــــــــافة والإعــــــــلام
العيــــــــادة الصحيـــــــــــة
الــــدورات الصيفيــــــــــــة
معــــــــــالم يمنيـــــــــــــــة
 
ارشيـــف الأخبـــــار
أرشيف الفتـــــــاوى
أرشيف كلمة الشهر
أرشيف المقــــالات
 

ابحث في الموقع


 
موقع رباط عتق - من رجال المدرسة الأبوية / الإمام الشهيد الحبيب أحمد بن صالح الحداد رحمه الله
 
  من رجال المدرسة الأبوية / الإمام الشهيد الحبيب أحمد بن صالح الحداد رحمه الله
إطبع هذا الخبر أرسل هذا المقال الى صديقك

 



ترجمة الإمام الشهيد الحبيب احمد بن صالح الحداد
رحمه الله






هو الإمام الداعي صاحب اللسان الداعي  والعقل الواعي  الإمام ابن الإمام الى سيد الأنام صلى الله عليه وآله وسلم أحمد بن صالح بن عبدالله بن طه بن عبدالله بن طه بن عمر شقيق قطب الإرشاد الحبيب عبدالله بن علوي الحداد .



ولد في مدينة نصاب من أرض العوالق العليا في شهر ذي القعده الحرام عام 1329 هـ نشأ وترعرع تحت رعاية والده الولي ومؤدبه في الحس والمعنى الحبيب صالح بن عبدالله الحداد وتلقى مبادئ تعليمه في اللغة العربية والقرآن على يد الشيخ عمر بن محمد باهرمز  تلميذ الحبيب صالح بن عبدالله الحداد  والحبيب عبدالله بن عمر الشاطري .



حفظ القرآن العظيم ونبغ في فنون التعليم وبعد وفاة والده في 1352 هـ  رحل الى حضرموت وأخذ عن جل علمائها في مقدمتهم شيخ الاسلام الحبيب عبد الله عمر الشاطري .



إهتمامه بالدعوة : بعد أن عاد من أرض حضرموت الى وطنه عاد يحمل البشرى والإسعاد وينظم الدروس للحاضر والباد ويحي المآثر ويدعو الى رب العباد . وقام بفتح مدرسة أهلية في نصاب لتعليم مبادئ القرآن والقراءة ومبادئ التفسير والحديث والفقه وعلوم اللغة العربية وهي ما زالت هذه المدرسة الى يومنا تؤتي ثمارها تحت إشراف أولاده وأحفاده .



من أعماله رحمه الله :



-  ترتيب الدروس في مساجد نصاب للرجال والنساء
-  ترتيب الروحات والجلسات العلمية .
-  القيام والسعي في الإصلاح بين الناس
-  القيام بإعادة بناء مساجد نصاب .



استشهاده:



عرف المجتمع اليمني الإمام الشهيد أحمد بن صالح داعياً الى الله مصلحاً اجتماعياً له كثير من المواقف الطيبه الشريفة في اصلاح المجتمع دون طلب جزاءً و لاشكوراً  من أحد الناس غير أن عصبة من أهل الشر من رعاع الناس وسقطهم انقظوا على هذا العلم الشامخ بعد أن عاد من المسجد في صبييحة يوم 27 / رجب / 1392هـ  بعد أن صلى بالناس ووقف على آية ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) من سورة الرحمن وكان يقرأ القرآن في صلاة الصبح في كل يوم شيئاً منه حيث كان حفظه عن ظهر قلب فلم يشعر بالأنذال إلاوهم يقتحمون منزله ويهجمون على جسده الطاهر ويضعون حبلاً في عنقه وهم يلهجون ويصفقون : تحرير المرأة واجب  لا كهنوت بعد اليوم الى غير ذلك من العبائر الخبيثة .



وتساءل التاريخ : هل هتك عرض أحد منكم ؟ فيجب كلا فهو من أنزه الناس عرضاً وتسائلهم : هل ظلم أحداً ؟ هل أخذ مال أحد ؟ فيجيبون بلسان حالهم : كلا بل لقد كان ملجأً لكثيراً من الناس ومناراً وعلماً يستضاء بفكره مكرماً للضيف معيناً للكل باذلاً سخياً معيناً لكل ذي نائبه .



فحملهم التاريخ كل معاني الخزي والعار والبوار وهاهي ذكرى استشهاده تطارد أولئك وتحملهم أبشع عبائر الإجرام والتخلي عن الدين والشرف والإنسانية .



رحمه الله رحمة الأبرار

أعلى

 
 

جميع الحقوق محفوظة لدى موقع رباط عتق 1425 - 1429 هـ