موقع الغرباء -طباعة صفحة -السيرة الذاتية للموجه العام
  السيرة الذاتية للموجه العام


 




• هو المفكر والداعية الإسلامي العلامة الحبيب  أبوبكر العدني بن علي بن أبي بكر بن علوي المشهور.
• ولد بمدينة أحوَر عام 1366 هـ وتربى وتعلم منذ صغره على يد أبيه مفتي مدينة أحور وعالمها الداعي علي بن أبي بكر المشهور.
• تلقى العلوم على المشائخ في أحور وعدن وارتحل مع أبيه إلى حضرموت لطلب العلم.
• درس المرحلة الثانوية والجامعية إنتسابا ثم إلتحق في سلك التربية والتعليم.
• اضطرته الظروف أبان الحكم الشيوعي في جنوب اليمن إلى السفر للحجاز وهناك تلقى العلم الشرعي على عدد من مشائخ الحجاز والشام ومصر وفي مقدمتهم المربي الفاضل العلامة عبدالقادر بن أحمد السقاف.
• أسس 18 رباطا علميا و 86 مركزا تعليميا في أنحاء الجمهورية اليمنية بُعيد ظهور مرحلة الوحدة المباركة.
• أقام عشرات الدورات الصيفية لطلاب وطالبات المدارس.
• أسس دار الزهراء لتعليم المرأة وأقام عدة فروع لها في أنحاء المحافظات.
• أسس مدرسة الفتيان لتحفيظ القرآن الكريم.
• أسس مركز الإبداع للدراسات وخدمة التراث وأهم ما يؤديه المركز الإشراف على الحلقات العلمية التي تصحح طرفي الإفراط والتفريط بين مدارس الإسلام في الواقع المعاصر وخصوصا في العلاقات الروحية.
• أسس المنتديات الثقافية الإجتماعية ومنها منتديات وادي حضرموت التي تسهم في إثراء الجانب الثقافي من خلال الحلقات العلمية والندوات في مختلف المجالات، وفي الجانب الإجتماعي من خلال النزول الميداني طبيا ودعويا ورياضيا إلى المناطق.
• وضع فكرة تقسيم المسيرة الإنسانية إلى قسمين المدرسة الأبوية وروادها الأنبياء والعلماء والصالحون، والمدرسة الأنوية ورائدها الشيطان وأعوانه من الدجاجلة والكفار.
• أعاد لحمة ركنية ( العلم بعلامات الساعة ) كركن رابع إلى أركان الدين كما هو مقرر في حديث جبريل.
• أضاف ( سنة المواقف ) كإضافة محمودة تضاف إلى سنة المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم القولية والفعلية والتقريرية.
• كشف برؤية تحليلية الأسس والمقومات التي قامت عليها مدرسة حضرموت في تاريخها المتتالي بدءا بموقف المهاجر أحمد بن عيسى في جمع أشتات الأمة على قواسم الإسلام المشتركة ومرورا بمواقف الفقيه المقدم في كسر السيف كدلالة على التعايش السلمي.
• دعا إلى الجمع بين العلم الأبوي المسند والعلم الحديث الأكاديمي من خلال ما أسماه بالمثلث المدموج ( التربية + التعليم + الدعوة إلى الله ) مع الإكتفاء الذاتي.
• دعا إلى تصحيح الإنحرافات الفكرية من خلال المفاهيم المصحَّحة التالية : ( العقل السليم في القلب السليم ) ( الغاية تقرر الوسيلة ) ( الإنسان قبل البنيان والمعلم قبل المنهج والتربية قبل التعليم ).     




مؤلفات الحبيب أبي بكر العدني ابن علي المشهور:

بلغت مؤلفات الحبيب أبي بكر العدني ابن علي المشهور حوالي (79) كتاباً، إضافة إلى مجموعة كبيرة من المحاضرات والندوات الصوتية والمرئية المتضمنة المواضيع السلوكية والشرعية ومعالجاته لقضايا المرحلة المعاصرة.
ألف شيخنا الجليل (12) كتاباً في سلسلة (أعلام حضرموت واليمن) منها (الإمام المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى – ت 345هـ) و( الأستاذ الأعظم الفقية المقدم - ت 653هـ) و( رابعة حضرموت : الشيخة سلطانة بنت علي الزُّبيدية - ت 843 هـ). كماألف شيخنا الفاضل (18) كتاباً في سلسلة (منهجنا) منها: (تقليب الأرض الخاشعة في الذب عن منهج الفئة كما ألف الطائعة) و( الأطروحة) و(الأفق الضيق) و(الاستشراق والتنوير).
الجهر بالبسملة) و(رسائل حضرموت: الموجز اللطيف في الخلاف في كفاءة النسب الشريف) كتب شيخنا المشهور أربعة كتب في الشريعة منها (رسائل حضرموت: بواعث الخوقلة فيما أثاره القائلون ببدعة
من كتبه في فقه الدعوة ألف شيخنا المشهور أربعة كتب منها (فقه الدعوة في المرحلة المعاصرة) و(فقه الدعوة للمرأة المسلمة)، وألف خمسة كتب في الفكر منها (الإحاطة والاحتياط من شبه الوقوع فيما أخبر به [ عند قرب الساعة من العلامات والأشراط) و(رجال المنابر والمقامات أشد الناس حاجة للأخلاق).
أما في مجال الأدب فقد ألف شيخنا الفاضل (15) كتاباً منها (سياحة في ديوان الإمام الحداد) وخمسة دواوين شعر: (المورد العذب) و(بكاء القلم) و(السباعيات) و(نفثات من الشعر الحديث) و(ديوان للقصائد المتفرقة) و(دراسة عن الشاعر حسان بن ثابت ] - بحث جامعي).
وفي مجال التاريخ، ألف الحبيب أبوبكر (12) كتاباً منها (النسب المعمور لآل المشهور) و(هؤلاء قدوتنا) و( الطرف الأحور في تاريخ مخلاف محور) و(لوامع النور: نخبة من أعلام حضرموت) و(قبسات النور في إيضاح حياة سيدي الوالد الداعي إلى الله الحبيب علي بن أبي بكر المشهور - ت 1402هـ) و(جني القطاف في ترجمة الحبيب عبدالقادر السقاف) و( ندى الأزهار في ترجمة الحبيب عبدالله بن حامد البار).
وكتب في السلوك (5) كتب منها: (بركات المجالس) و(اللطائف في أدب العوارف) و(شرح «بداية الهداية» للإمام الغزالي)، كما ألف (4) كتب أخرى منها (الفنجان في بيان عجائب الإنسانالعدني»، فلأن العدني لغة هو الكريم في خلقه والشهم في تعامله واقترن اسمه بالعدني بفاصل (6) قرون عن الأمام أبي بكر العدني بن عبدالله العيدروس (851هـ - 914هـ) وتجسد ذلك الاقتران بأن ألف شيخنا الجليل أبوبكر المشهور كتابه الموسوم (جلاء الهم والحزن بذكر ترجمة صاحب عدن الإمام أبي بكرالعدني ابن عبدالله العيدروس).
*مؤلفات الحبيب أبي بكر العدني ابن علي المشهور
بلغت مؤلفات الحبيب أبي بكر العدني ابن علي المشهور حوالي (79) كتاباً، إضافة إلى مجموعة كبيرة من المحاضرات والندوات الصوتية والمرئية المتضمنة المواضيع السلوكية والشرعية ومعالجاته لقضايا المرحلة المعاصرة.
ألف شيخنا الجليل (12) كتاباً في سلسلة (أعلام حضرموت واليمن) منها (الإمام المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى - ت 345هـ) و( الأستاذ الأعظم الفقية المقدم - ت 653هـ) و( رابعة حضرموت : الشيخة سلطانة بنت علي الزُّبيدية - ت 843 هـ).
كما ألف شيخنا الفاضل (18) كتاباً في سلسلة (منهجنا) منها: (تقليب الأرض الخاشعة في الذب عن منهج الفئة الطائعة) و( الأطروحة) و(الأفق الضيق) و(الاستشراق والتنوير).
كتب شيخنا المشهور أربعة كتب في الشريعة منها (رسائل حضرموت: بواعث الخوقلة فيما أثاره القائلون ببدعة الجهر بالبسملة) و(رسائل حضرموت: الموجز اللطيف في الخلاف في كفاءة النسب الشريف).
من كتبه في فقه الدعوة ألف شيخنا المشهور أربعة كتب منها (فقه الدعوة في المرحلة المعاصرة) و(فقه الدعوة للمرأة المسلمة)، وألف خمسة كتب في الفكر منها (الإحاطة والاحتياط من شبه الوقوع فيما أخبر به [ عند قرب الساعة من العلامات والأشراط) و(رجال المنابر والمقامات أشد الناس حاجة للأخلاق).
أما في مجال الأدب فقد ألف شيخنا الفاضل (15) كتاباً منها (سياحة في ديوان الإمام الحداد) وخمسة دواوين شعر: (المورد العذب) و(بكاء القلم) و(السباعيات) و(نفثات من الشعر الحديث) و(ديوان للقصائد المتفرقة) و(دراسة عن الشاعر حسان بن ثابت - بحث جامعي).

 
إطبع هذا الخبر