الموجــــــــــه العــــــــــــام
المجلـــــس الــتنسيقـــــــي
من رجال المدرسة الأبوية
ربـــــــــــــــاط عتـــــــــــــق
مدرســـــــــــة حـــــــــــراء
دار الــــــــــــــزهــــــــــراء
الثقــــــــــافة والإعــــــــلام
العيــــــــادة الصحيـــــــــــة
الــــدورات الصيفيــــــــــــة
معــــــــــالم يمنيـــــــــــــــة
 
ارشيـــف الأخبـــــار
أرشيف الفتـــــــاوى
أرشيف كلمة الشهر
أرشيف المقــــالات
 

ابحث في الموقع


 
الصفحة الرئيسية - المقالات -المحبة شرط للنصرة (1/9)..
 
المحبة شرط للنصرة (1/9)..
إطبع هذا الخبر أرسل هذا المقال الى صديقك


الحمد لله المتكفل بنصرة من ينصره القائل جل شأنه{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}والمتكفل بنصر نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال{إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ} والذي جعل شأن أنصاره المحبوبية منه ومنهم فقال {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها ًواحداً ورباً شاهداً ونحن له مسلمون ومحبون وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا وقرة أعيننا محمداً عبده ورسوله وصفيه وحبيبه وخليله صلى الله عليه وعلى آله البررة الأطهار وصحابته الكرام الأخيار وعلى التابعين لهم بإحسان من المحبين الأنصار إلى يوم لقاء الملك العزيز الكريم الغفار.
أما بعد:فقد رأينا ما يدور في الآونة الأخيرة من الكلام عن نصرة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم على السنة أكثر شرائح المجتمع المسلم, ورأينا مهرجانات النصرة المتعددة الأساليب, خطابية وإنشادية وحتى غنائية رأيناها في المساجد والشوارع وعلى شاشات التلفاز وتصدرت أولى الصفحات من كبرى المجلات في العالم بغضّ النظر عن الإيجابيات والسلبيات المتضمنة لتلك الأساليب ونحوها وغيرها , وهذا إن دل فإنما يدل على عظمة مقام نبينا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ومقدار ما تُكِنُّ له الشعوب من الإجلال والإعظام والاحترام حباً و إعجابا, والجدير بالذكر أن المستفيد من هذا هو من يقوم بالنصرة, وأما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإن أعدائه وحساده مهما تطاولوا عليه لن يستطيعوا المساس به ولا الهز من شخصيته لأن المتكفل الأول بحمايته وحفظه وكفايته هو الله عز وجل القائل {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}والقائل{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} والقائل{وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} ولقد أحببت أن أدلي بدلوي في هذه النصرة فكتبت هذه الوريقات والتي أستحي أن أسميها بحثاً لقصور باعي, وقلة عتادي, فإن أصبت فبتوفيق الله عز وجل, وإن أخطأت فمن سوء نفسي الأمّارة, ورجائي من كل من قرأها إصلاح ما فيها, ورحم الله امرئ أهدى إلي عيوبي, وقد أسميت هذه الوريقات """"""""المحبة شرط للنصرة""""""""و هدفي من مضمون ما كتبت لفت نظر المسلم إلى أهمية المحبة في الدين وكون مدار النصرة المثمرة تعتمد على وجهة القلب العاطفية فهي التي تحدد ولاء الإنسان وبرائه, و عليها يدور الشأن في الاستقامة والانحراف في سلوك الأفراد والأسر والشعوب,وأن علينا أن نغرس محبة الله ورسولهصلى الله عليه وآله وسلم في قلوب أجيالنا ليصدقوا في النصرة إذ كيف يصدقوا في نصرة من لا يحبونه, وقد تضمنت هذه الوريقات تمهيداً بسيطاً تكلمت فيه عن مفهوم النصرة وأهدافها ووسائلها وشرطها،وثلاثة فصول وجيزة تكلمت فيها عن معاني المحبة وأقسامها ومراتبها وأهميتها في العقيدة والشريعة ووسائل اكتسابها وترسيخها في الأمة الإسلامية وثمرتها العظمى في الآخرة,فتقبلوا جهد المقلّ وبضاعة المعدم,وبالله التوفيق ومنه الإعانة ولا حول ولا قوة الإ بالله العلي العظيم.
تمهيد
أولاً: مفهوم النصرة
لقد تكفل الله تعالى بنصرة أنبيائه فهم القائمون بمنهجه ورسالته في الأرض وعلى رأسهم سيدنا محمدصلى الله عليه وآله وسلم وقد جاء في القرآن الكريم بيان ذلك في كثير من الآيات منها قوله تعالى{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}{إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ}{وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا} إذاً لماذا طلب الله تعالى من المؤمنين النصرة وحثهم عليها؟ في مثل قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ}{وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}وغيرها من الآيات
والجواب: أن الله تعالى طلب منا النصرة لأمور تعود علينا بالخير من حيث أننا مأمورين بها كأمر تعبدي, لا من حيث أنا من يصنعها, فلا صانع للنصر إلا الله تعالى كما بين تعالى في كتابه العزيز بقوله عز من قائل {وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}وقوله{وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}والمؤمن بل والإنسان عموماً لا ينصر الدين إلا إذا أراد الله تعالى أن يؤيد الدين به كما قال جل شأنه {هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ}فتبين من ذلك أن لا ناصر إلا الله وإنما يقوم الإنسان بمجرد أسباب قال تعالى{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ}وقال تعالى {و مَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى}
ثانياً: أهداف النصرة
ونذكر منها خمسة أمور:
أ- أن النصرة والتناصر يحدد هويات الشعوب, فكل شعب ينصر ما يؤمن بأنه الأحق بالعبادة أو الريادة فيدين له بالولاء ولغيره بالبراء, فالوثنيين على سبيل المثال ينتصروا لآلهتهم لأنهم يظنون أنها النافعة الضارة ولهذا جاء عنهم في كتاب الله تعالى محاربتهم لإبراهيم {قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ}ولكن الله خذلهم فقال{قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ * وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ}وهكذا في كل شعب وكل أمة ينصر الناس ماآمنوا به ومن آمنوا به ولا يقع إلا ما يريده الله تعالى.
ب- أن النصرة هي السبيل الذي يبني العلاقات ويقوي الأواصر بين أصحاب المنهج الواحد والهدف الواحد ولذلك قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ}ولهذا كان المسلمون يتمنون انتصار الروم (النصارى) الذين يتفقون معهم في الهدف جزئياً, على الفرس الوثنيين(عبدة النار) الذين لا يتفقون معهم في الهدف كلياً, والمشركون بالعكس يتمنون انتصار الفرس على الروم و قد جاء القرآن مبشراً للمؤمنين بانتصار الروم على الفرس{غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيم}
ج- أن النصرة هي المحك لاكتشاف المؤمنين الصادقين من المستريبين المتشككين الذين سماهم القرآن(المنافقون), وجاءت أخبارهم و أوصافهم كاملة وشاملة في الكتاب والسنة, إن المؤمنين هم الذين يثبتون على الدين وينصرونه في أشد ساعات الحرج ويطلبون من الله النصر وينتظرون الفرج ولا يتزعزعون قال تعالى مخبراً ومبشراً {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ}ويقول جل شأنه {وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}أما المنافقين فسرعان ما يظهرون كفرهم وزيغهم عند المحنة كما قال تعالى {إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا * هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا * وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا} والمتأمل في القرآن الكريم والسنة والسيرة النبوية يجد أن المواقف التخاذلية للمنافقين كثيرة جداً, وفي الغالب إنما تظهر عندما يراد منهم النصرة صمتاً أو قولاً أو فعلاً وأما في ساعات تحقق الطموح وطمأنينة الصروح فيدعون الإيمان وسلوك أهله وقد بين الله لنا هذه الحالة حيث قال {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاء نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ * وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ}
د- أنها سبب العزة للمؤمنين بين أهل الأرض كما قال تعالى {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}
هـ - أنها سبب الفلاح في الدنيا والآخرة قال تعالى {فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.
ثالثاً: وسائل النصرة
إن الشارع قد حدد لنا وسائل النصرة وجعلها مزمومة بالنص,ولم يجعلها مستندةً إلى مجرد الفهم الإنساني, والنصرة لله ورسوله ليست وحيدة الوسيلة أو وحيدة الشكل واللون, ولكنها متعددة الوسائل؛
فقد تكون بالفعل, والفعل قد يكون موقفاً وقد يكون قتالاً وقد يكون إنفاقاً وقد يكون ترتيب حفلٍ أو مهرجاناً وقد يكون حضوراً أو غياباً أومواصلة أو مقاطعة وهكذا…
وقد تكون بالقول, والقول قد يكون نثراً أو نظماً أو إشارة,وقد يكون أمراً بخير أو نهياً عن شر وقد يكون خطبة جمعة ونحوها, وقد يكون محاضرة, وقد يكون تعليماً في المسجد أو الرباط أو المدرسة,وقد تكون ندوة علمية, أو برنامج تلفزيوني أو إذاعي ونحوهما, وقد يكون تأليف كتاب, أو مقالةٍ في صحيفة أو على صفحات الإنترنت والبريد الإلكتروني وهكذا….
وقد تكون بالقلب: والقلب لغة صامتة ليست قولاً ولا فعلا ، يلجأ اليها الإنسان لأسباب متعددة , مثل تقيد الأعضاء مع الخرس, أو الخوف المباح شرعاً, أو تيقن عدم جدوى القول والفعل في النفع عندئذٍ تصبح الوسيلة للنصرة تمنياً أو دعاءً خافت أو رصداً لعباراتٍ ومشاهدٍ ليوم مشهود أو حفظ حججٍ لترسيخ عقيدة في الخويصة وهكذا….
فإزالة المنكر على سبيل المثال هي جزءٌ من هذه النصرة قال عنها رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان""""""""، وفي رواية: """"""""وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل) رواه مسلم
والحاصل أن الوسائل كثيرة ومتعددة يجمعها ضابط واحد وهو أن لا تخالف المقصد الذي هو الشريعة, وهذا ما يميزنا كأمة مسلمة عن غيرنا فاليهود والنصارى وغيرهم في العالم يرون أن الغاية تبرر الوسيلة وهو شعار اتخذوه لهم, وجزا الله خيراً شيخنا الحبيب أبي بكر العدني بن علي المشهور حيث عدّل هذا الشعار في عقولنا ليجعله متناسقاً مع قواعد الإسلام فقال الغاية تقرر الوسيلة
-----------------
* مدير شئون الطلاب برباط الإمام العيدروس - عدن
الكاتب: عبد العزيز أحمد محسن بن سقاف بن الشيخ أبي بكر بن سالم*

 
 

جميع الحقوق محفوظة لدى موقع رباط عتق 1425 - 1429 هـ