الموجــــــــــه العــــــــــــام
المجلـــــس الــتنسيقـــــــي
من رجال المدرسة الأبوية
ربـــــــــــــــاط عتـــــــــــــق
مدرســـــــــــة حـــــــــــراء
دار الــــــــــــــزهــــــــــراء
الثقــــــــــافة والإعــــــــلام
العيــــــــادة الصحيـــــــــــة
الــــدورات الصيفيــــــــــــة
معــــــــــالم يمنيـــــــــــــــة
 
ارشيـــف الأخبـــــار
أرشيف الفتـــــــاوى
أرشيف كلمة الشهر
أرشيف المقــــالات
 

ابحث في الموقع


 
موقع رباط عتق-الفتاوى
 الصفحة الرئيسية الفتـــــاوى فقه النكاح
الصفحات     
  [ محمد - 6/26/2009 ]

السؤال رجل طلق زوجته طلقة ثم راجعها ثم طلقها طلقة ثانية ثم راجعها ثم بعد فترة طلقها طلقة ثالثة ثم بعد ذلك تركها مدة من الزمن بعد الطلقة الثالثة وأفتى له بعضهم بأن له أن يراجعها إلى نكاحه فعادت له وهي الآن معه فهل هذه الفتوة صحيحة؟
الجواب الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد,,,, إذا كان الحال كما ذكر فإن المرأة قد طلقت ثلاث طلقات وهي مايملك الزوج الحر من الطلقات في هذا قال تعالى في كتابه العزيز: ((الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ)) وهذه الآية تدل على بيان عدد الطلاق أي أن من طلق طلقتين فله الرجعة وله أن يطلقها الثالثة فإذا حصلت بانت المرأة بينونة كبرى. روي أن ابن عمر قال في واقعة طلاق حصلت: يارسول الله أرأيت أن لو طلقها ثلاثاً؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: أبنت امرأتك وعصيت ربك. أخرجه الدارقطني والبيهقي. وفي هذه الحالة لاتحل له حتى تنكح زوجاً آخر. قال تعالى: ((فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ)) ولهذا النكاح شروط ذكرها الفقهاء وهي: 1.انقضاء عدتها من الزوج الأول. 2.نكاحها غيره نكاحاً صحيحاً. 3.دخول الآخر بها والمراد بالدخول الجماع. 4.طلاقها من الآخر وبينونتها منه. 5.انقضاء عدتها من الآخر. فإذا توفرت هذه الشروط جاز للزوج الأول أن يرجع لها بعقد جديد فإن لم يتوفر أحد هذه الشروط فالزواج باطل، والمعاشرة حرام فإن علما بذلك فحكمهما أنهما زناةٌ يقام عليهما الحد وأن من أفتى لهما بصحة الرجعة بعد الثالثة فهو آثم ويتحمل ماحصل وهو معين لهما على الحرام ويجب على الحاكم التفريق بينهما فوراً والله ولي التوفيق


       [ حفصة - 1/4/2009 ]

السؤال السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اخوتي في الله ارجوكم ان تهتموا بسؤالي هدا وتحملوه على محمل الجد وان تنصحوني نصيحة الاب لابنته في واقع افتقدنا فيه لنصح والارشاد. هل دنوبنا ادا كثرت تصنع حجابا بيننا وبين خالقنا ؟ اعلم انني عاصية ومدنبة وخطائة وان دنوبي لا تمنعني فقط من رحمة الله وجوده بل استحق ان يخسف الله الارض بي ولا ينظر الي بالمرة واعلم كدلك ان دنوبي هي التي اوصلتني الى هده الحالة ولولاها لستجاب لي ربي مند ان دعوت, ولكن تاتي بي ساعات احتاج فيها الى العفو والحب الرباني. انا كاي فتاة مسلمة ارغب في زوج صالح يصونني واعيش معه على حب الله وطاعته وان ياخد بيدي الى الجنة وان يجمع بيننا حب الله . ابحث عن مواصفات محددة بدات اعتقد وكاننا افتقدناها في حياتنا المعاصرة,و كلما تقدم لي اي شخص لا اجد فيه الاسس التي حددها الرسول صلى الله عليه وسلم وارفضه , هل رفضي يكون السبب في تاخير زواجي ؟ مع العلم انني اناهز من العمر 23 سنة وجميع من اعرف من صديقاتي تزوجوا ومنهم من انجبت. هل اكون بدلك قد ظلمت احدهم واعدب الان بسببه؟ لا تعلموا اخوتي في الله كم اعاني بسبب هدا الموضوع وبالخصوص عندما تكثر علي اسئلة القريب والبعيد عن سبب هدا التاخير بالاضافة الى دلك انني مجازة ولم احصل على اية وظيفة الشئ الدي يجعلني افكر في الامر صباحا ومساء. اسالكم بالله ان تفتوني في امري هدا وتنصحوني وتاخدوا بيدي وتدعوا لي بان ييسر الله لي في امر ي في القريب العاجل ويرزقني الزوج الصالح.
الجواب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته الأخت الفاضلة المباركة .... حفظك الله تعالى ورعاك وألهمنا وألهمك الرشد للوصول لمطلبك ومسعاك وصلت إلينا رسالتك وتأملناها وشعرنا من خلال عباراتك أنك تحملين هما وحزنا ولكن معه رجاء ورغبة وأمل في الله كبير .. وطلبت منا الإجابة على ما ذكرتيه في رسالتك والجواب كما يلي والله أعلم .. أولا : بالنسبة للذنوب لا تكون حجابا لك عن ربك وعن نيلك لمطلوبك إلا إذا كانت هذه الذنوب لا تزالين تعملينها وأنت ( متعمدة .. ومصرة عليها ) فهذا دون شك أمر عظيم ووخيم وهو دليل الإعراض عن الله تعالى . أما لو أنك تعملينها وأنت ( غير متعمدة .. ولست مصرة على فعلها ) فهي لن تكون حجابا عليك وذلك لأنه كل أنسان معرض للخطأ والوقوع في المعصية .. وأقول لك أختي المباركة : كلما غلب على قلبك الخوف من الله وأحسست عدم مغفرته لك رددي قوله تعالى ( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) وتأملي كيف أن الله جعل للنفس العاصية خطابا خاصا ب( ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم ) ولم ينسهم بل رغبهم وحبب نفسه إليهم وفتح لهم باب الرجاء .. وأحذري من خواطر الشيطان التي تقنطك من رحمة الله تعالى .. وأرى من خلال كلماتك الطيبة في هذه الرسالة أنك تحملين رغبة وشعورا عجيبا نحو الله تعالى ورجاء رحمته . وقد قالى تعالى في الحديث القدسي ( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء ) فليكن ظنك بالله حسن ! ثانيا : بالنسبة لموضوع زواجك أرى أن رغبتك في أختيار الشخص المناسب الذي تريدين فيه صفات حسنة أمر حسن ومطلوب ومرغوب ويحبب إليه الشرع وهذا من نياتك الطيبة في الزواج ورغبتك الصادقة في الإستقامة فبارك الله فيك وفي نياتك .. ولكن لابد أن تعرفي أختي الكريمة أن الأمر هذا صار صعبا الآن بحكم الزمن وتقلباته .. وتأخرك في الزواج طبعا سيكلفك أمرا ربما لا تحتملينه وأقله ما تعانيه الآن من الهم والغم والخواطر ولمز وسؤال أخواتك .. إضافة إلى أمور أخرى أهمها فقدان شريك الحياة والذي به يكمل دينك وبه يفرج الله همك ! وهذا الزمن من الصعب على المرأة أن تجلس حبيسة البيت دون زواج والفتنة تحيط بها وتطلبها من كل جانب .. فالرأي أختي الكريمة هو .. أن تجعلي مواصفات زوجك الذي تطلبينه ليس مستحيلة إيجادها في هذا الزمن وأطلبي الوسط من الأمور مراعاة للوقت والبلد الذي تعيشين فيه .. وتغنمي فرصة العمر وخاصة أنك كما ذكرت في الثالثة والعشرين منه .. وأنت أختي الكريمة بمقدرتك أن تجعلي زوجك كما تحبين وبالصفات التي تريدين والزوجة له الأثرالكبير على الزوج وتقدر تغير حياته وصفاته .. وهذا في السيرة شيء وارد ومعلوم وكم من أمرة حسنت صفات زوجها وغيرت حياته إلى الاحسن .. فعليك أن تثقي بنفسك وتتعلمي كيف تعاملي زوجك وتتوجهي بصدق إلى ربك وهو نعم المولى ونعم النصير وهو على كل شيء قدير . رابعا : أنت لم تظلمي إلى الآن أحدا ممن تقدم لك بالزواج إلا إن كان أبوك طلب منك أن تتزوجي واحدا منهم فرفضتي أمره لك بالزواج فهنا دون شك تأثمين وذلك لأنه ( وليك في زواجك ) وهو يختار لك الزوج إن أصر هكذا حكم الشرع هذا إن كنت لا تزالين بكرا أي لم تتزوجي أحدا إلى الآن .. وإن تزوجتي أحدا من قبل ( فأنت ولية نفسك والأمر لك ) . حفظك الله ورعاك وأيدك وبارك فيك ورزقك زوجا صالحا صادقا مستقيما عفيفا مخلصا يقوم بحقوقك وتقومين بحقوقه كما يحب الله تعالى ويرضى وجعلك وأيانا من التوابين المتطهرين وألحقنا بعباده الصالحين آمين .


 
إسم السائل(*) :
البريد الإلكتروني(*) :
نص السؤال(*) :

 
ملحوظة: الحقول التي عليها علامة (*) لابد من تعبئتها.
 

جميع الحقوق محفوظة لدى موقع رباط عتق 1425 - 1429 هـ